جلسة مجانية!
مجاناً
مش عارف تبدأ منين؟ احجز جلسة مجانية 15 دقيقة مع فريقنا نساعدك تختار الأخصائي المناسب.
15 دقيقة — مكالمة هاتفية — مرة واحدة لكل حساب
ركوب أمواج المشاعر
المشاعر تأتي على هيئة أمواج. تتقدّم، ثم ترتفع إلى القمة، ثم تهدأ وتنحسر تدريجيًّا. وحتى عندما يكون هناك محفز قوي، فإن الموجة الانفعالية قصيرة العمر نسبيًّا. وفي الحقيقة، تُظهر الأبحاث أن متوسط مدة استمرار الشعور الواحد أقل من سبع دقائق. ومع ذلك، فإن إحساسنا الذاتي بمدة بقاء المشاعر لا يتوافق دائمًا مع ما تقوله الأبحاث؛ فالمشاعر المؤلمة غالبًا ما تبدو وكأنها تمتد بلا نهاية، قد تمتد لساعات، وأحيانًا لأيام.
هناك ثلاثة عوامل تجعل موجة انفعالية قصيرة نسبيًّا تتحول إلى معاناة طويلة تبدو بلا نهاية. يمكن أن نعلق على قمة موجة قصيرة لو اتبعنا واحدًا أو أكثر من أساليب المواجهة غير الفعّالة التالية:
1. محاولة التخلص من المشاعر.
أي محاولة تجاهل الموجة الانفعالية أو قمعها أو تخديرها أو مقاومتها أو إيقافها بأي شكل. ونعرف الآن - من عشرات الدراسات - أن محاولة قمع المشاعر يجعلها أسوأ وأطول عمرًا. فكلما حاولت دفع المشاعر بعيدًا، ازدادت قوةً وطولًا، وبقيت عالقًا عند ذروة الموجة.
2. التفكير كثيرًا في مشاعرك.
من الطبيعي أن تتساءل عن مصدر الشعور وتحاول تفسير سبب إحساسك بما تشعر به. لكن حين تبدأ في الاجترار - أي الغوص في التفكير المتكرر في مشاعرك وأسبابها، والانشغال بما قد يحدث لو استمر الشعور - فإن الأفكار السلبية تدفعك أعمق داخل هذا الشعور. تصبح الأفكار مثل رياح عاصفة تزيد ارتفاع الموجة، ومرة أخرى تجد نفسك عالقًا عند القمة لأن الاجترار يمنع الموجة من الانحسار.
3. الانسياق وراء المشاعر
كل شعور يصاحبه دافع أو اندفاع للقيام بشيء ما. ومن السلوكيات التي تحركها المشاعر عادة: الانسحاب في حالة الاكتئاب والخزي، والعدوانية عند الغضب، والتجنّب في حالات الخوف والقلق. وقد أكدت الأبحاث أنه كلما انسقتَ وراء دوافعك الانفعالية، وكلما سمحتَ لهذه الاندفاعات بأن تشكّل سلوكك، طال بقاؤك عالقًا على قمة الموجة الانفعالية. فالسلوك أو الكلام العدواني يخلق مزيدًا من الغضب، والانسحاب يزيد الاكتئاب سوءًا ويمنعنا من تجاوز الشعور بالخزي. أمّا التجنّب، فهو أبو القلق، إذ يُبقي الخوف حيًّا ويجعلنا نهرب من التحديات بدلًا من مواجهتها.
ما الدروس المستفادة هنا؟ إن ركوب الموجات الانفعالية القصيرة أسهل بكثير من البقاء عالقًا على القمة. فإذا تعلّمتَ مراقبة مشاعرك - ومشاهدة كيف ترتفع ثم تهدأ من دون مقاومتها - ستكتشف أن الموجة عادة قصيرة. وحتى لو كانت مؤلمة، فإنها موجة يمكنك تجاوزها. وفوق ذلك، إذا استطعتَ ملاحظة مشاعرك دون الوقوع في فخّ أسئلة «لماذا؟» والاجترار الذهني، ستبدأ الأحاسيس في التلطّف والانحسار. وأخيرًا، عندما تتعلم مراقبة الموجة بدل الانسياق خلفها، أو مقاومتها، أو الهرب منها، ستبدأ شدة الشعور بالتراجع تدريجيًّا. يكون لديك دائمًا خيار عندما تُثار المشاعر: إما أن تركب الموجة… أو تجعلها أسوأ.
“أخد إيه يهدّيني؟ أنا صوتت النهارده في البيت… وانهرت.” الجملة دي بتطلع غالبًا بع...
كيف تتحول إلى زومبي ؟!!! بقلم / ياسمين حافظ في عالم كثر فيه العنف والأذى بكل أشك...
داء ودواء بقلم / ياسمين حافظ #داء_ودواء هناك علاقات تحيينا وتبث الروح بداخلنا، و...
ولنا في الوعي حياة كتبت / ياسمين حافظ هل تعلم يا صديقي العزيز، أن في الوعي حياة...
القلق في زمن الحرب: كيف يؤثر على الأسرة والأطفال؟ في أوقات الحروب والأزمات، لا ت...