جلسة مجانية!
مجاناً
مش عارف تبدأ منين؟ احجز جلسة مجانية 15 دقيقة مع فريقنا نساعدك تختار الأخصائي المناسب.
15 دقيقة — مكالمة هاتفية — مرة واحدة لكل حساب
هل أصبح الحلم حقا ..... أم سلعة ؟!
بقلم/ ياسمين حافظ
أحلام الشباب لا تقدر بثمن، فهي الوقود الذي يدفعهم إلى السعي والاجتهاد، وبناء مستقبلهم، وكل شاب وفتاة يحملان في داخلهما حلما يتطلعان إلى تحقيقه، آملين أن يجدا فرصة عادلة تمكنهما من تحويل هذا الحلم إلى واقع حقيقي .
ومن هنا، يصبح واجب المجتمع أن ينظر إلى أحلام الشباب بعين الاهتمام والرحمة، والاحتواء، وأن يوفر لهم بيئة قائمة على الصدق والعدالة، تحميهم من الاستغلال والتضليل والتزييف وتمنحهم الثقة في أن أحلامهم حق يستحق السعي إليه، لا سلعة تباع أو وسيلة يتاجر بها .
فالشباب والبنات يدخلون سوق العمل وهم يحملون آمالا كبيرة في بناء حياة كريمة لهما، لكن المؤسف أن بعض الجهات أو الأفراد قد يستغلون هذا الحلم من خلال وعود براقة بوظائف أو دورات أو فرص استثمار أو سفر أو مسابقات، ثم تكون النتيجة خسائر مادية ونفسية كبيرة جدا .
المشكلة هنا ليست في عدم وجود شركات أو مؤسسات جادة، فهناك نماذج محترمة تساهم في تنمية المجتمع والشباب، ولكن المشكلة تكمن في من يتاجر بأحلام الناس، ويستغل احتياجهم للرزق أو الطموح والنجاح، ويقدم وعودا لا تستند إلى واقع حقيقي،
ولا تقتصر الخسارة على الأموال فقط، بل تمتد إلى فقدان الثقة والإحباط والقلق، والشعور بالفشل وفقدان الشغف واليأس والاحساس بالظلم، وقد يصل الأمر ببعض الشباب إلى الاكتئاب أو العزوف عن خوض أي تجربة جديدة .
ومن هنا تبرز أهمية الرقابة الفعالة على الجهات التي تقدم فرص العمل أو التدريب أو الاستثمار من خلال الإعلانات، والتأكد من التزامها بالقوانين، مع محاسبة كل من يثبت تورطه في التضليل أو الاحتيال، حماية للشباب وحفاظا على الثقة في المؤسسات الجادة .
(رسالتي النفسية للشباب: )
لا تجعل حاجتك إلى العمل تدفعك إلى اتخاذ قرارات متسرعة، تحقق من أي جهة قبل التعامل معها، واسأل واستشير من هم أكبر منك سنا وخبرة واقرأ العقود والبيانات جيدا، ولا تدفع أموالا إلا بعد التأكد من مشروعية ما يعرض عليك .
(وفي الوعي حياة ....)
حماية نفسك من التضليل والمقامرة بأحلامك تبدأ من وعيك بنفسك، فمن أهم وسائل الوقاية النفسية ألا نبني أحلامنا أو مستقبلنا على وعود الآخرين أو كلماتهم، بل على السعي الحقيقي والعمل، والحقائق، فالتوقعات الوهمية قد تكون سببا في خيبات أمل كبيرة، بينما الوعي يمنحنا القدرة على التمييز بين الفرصة الحقيقية والوهم، وبين من يدعم أحلامنا ومن يستغلها استغلال حقيقي،
استمر في السعي وتمسك بطموحك، ولا تسمح لتجربة فاشلة أو لشخص مضلل أن يسرق منك حلمك وكأنه لص خبيث تلاعب بك حتى سرق طموحك وشغفك، و في الوقت نفسه، لا تمنح ثقتك بسهولة، وتحقق من كل معلومة، واقرأ العقود والإعلانات بعناية، واسأل أهل الخبرة قبل اتخاذ أي قرار قد يؤثر في مستقبلك، فالطموح قوة وسعي، أما الوعي فهو البوصلة التي تحمي هذا الطموح من التضليل والتزييف والتلاعب .
(حماية أحلام الشباب بين دور الأسرة والمجتمع والقانون .....)
حماية أحلام الشباب ليست مسئولية الأسرة وحدها، بل هي مسئولية مشتركة بين الدولة والقانون والمؤسسات، ووسائل الإعلام، والمجتمع كله فالأحلام يجب أن تجد من يدعمها، لا من يراهن عليها أو يستغلها ويخدعها،
إن حماية الشباب لا تتحقق بالتحذيرات فقط، بل تحتاج إلى تفعيل القوانين والرقابة على كل جهة تعلن عن فرص عمل أو تدريب أو استثمار، فمن حق كل شاب وفتاة أن يحصلوا على معلومات واضحة وصادقة، وأن يكونوا محميين من الإعلانات المضللة والوعود الوهمية التي تستغل احتياجهم وطموحهم،
كما أن تعزيز حقوق الشباب في بيئة العمل، وضمان وجود عقود واضحة، وآليات لتقديم الشكاوى، ومحاسبة كل من يثبت تورطه في الخداع أو استغلال الباحثين عن العمل، يعد خطوة أساسية نحو بناء سوق عمل أكثر عدالة وأمانا واستقرارا، يعزز الثقة ويشجع الشباب على السعي والاجتهاد دون خوف من الوقوع ضحية للتضليل والتلاعب .
كما يجب تعزيز الضمانات القانونية التي تحمي العاملين في القطاع الخاص، بما يكفل الاستقرار الوظيفي ويحد من الفصل التعسفي أو إنهاء الخدمة دون مبرر قانوني أو دون احترام الإجراءات والحقوق المقررة، فاستقرار الموظف في عمله ينعكس إيجابا على صحته النفسية وإنتاجيته، وسلوكه وأسرته، ويعزز الثقة بين أصحاب الأعمال والعاملين، ومن الضروري أن تكون هناك آليات واضحة وسريعة لتلقي شكاوى العاملين، والتحقيق فيها وتطبيق القانون على كل من يثبت ارتكابه مخالفات تمس حقوق الموظفين أو تستغلهم أو تنهي خدمتهم بالمخالفة للقانون، فحماية حقوق العامل لا تتعارض مع حقوق صاحب العمل، بل تحقق بيئة عمل قائمة على العدالة والاحترام المتبادل .
إن الاستثمار الحقيقي ليس في استغلال أحلام الشباب، بل في احتوائها وحمايتها، فكل فرصة عمل حقيقية تمنح لشاب أو فتاة هي استثمار في مستقبل الوطن، وكل إجراء يحارب التضليل ويضمن الحقوق هو خطوة نحو مجتمع أكثر عدلا وإنسانية وتقدما واستقرارا،
سيظل الحلم حقا لكل شاب وفتاة يسعيان بجد واجتهاد، ولن يتحول إلى سلعة إذا اجتمع الوعي مع القانون، واجتمعت المسئولية مع الرحمة، فحماية أحلام الشباب ليست مسئولية فرد أو جهة بعينها، بل مسئولية مجتمع بأكمله، لأن الاستثمار الحقيقي يبدأ بالإنسان، فالمجتمعات لا تنهض بالأحلام وحدها، وإنما بالأحلام الواعية التي تجد بيئة عادلة تحترم الإنسان وتحمي حقوقه المشروعة في الأحلام .
ركوب أمواج المشاعر بقلم د/علا حسن المشاعر تأتي على هيئة أمواج. تتقدّم، ثم ترتفع...
“ بقلم د/علا حسن أخد إيه يهدّيني؟ أنا صوتت النهارده في البيت… وانهرت.” الجملة دي...
كيف تتحول إلى زومبي ؟!!! بقلم / ياسمين حافظ في عالم كثر فيه العنف والأذى بكل أشك...
داء ودواء بقلم / ياسمين حافظ #داء_ودواء هناك علاقات تحيينا وتبث الروح بداخلنا، و...
ولنا في الوعي حياة كتبت / ياسمين حافظ هل تعلم يا صديقي العزيز، أن في الوعي حياة...